gt

gt
tgtgtg

# Online seit Freitag, 20. November, 2009 um 13:14

ededed

ededed
dedede

# Online seit Freitag, 20. November, 2009 um 13:10

les algerien les homme des egyptein

les algerien les homme des egyptein
aaaaaaaaa tout les faraon

# Online seit Donnerstag, 19. November, 2009 um 05:08

Geändert am Donnerstag, 19. November, 2009 um 05:27

algerie

algerie
algerie bladi sakna fi galbi

# Online seit Dienstag, 20. Oktober, 2009 um 04:34

كلنا معكم يخضر

 كلنا معكم يخضر
السلام عليكم ورحمة الله
قبل انطلاق تصفيات كأس العالم 2010، انتابني شعور غريب على غير العادة، أخبرني أن المنتخب الجزائري سيكون نجم هذه التصفيات، تريثت قليلا وأعدت التفكير.. كيف يمكن لمنتخبنا أن ينافس بطل إفريقيا ومنتخبين إفريقيين أحدهما هزم شقيقنا المغربي بثلاثية، لكن الشعور لم يتأثر وواصل إخباري على أن محاربي الجزائر سيكونون في الموعد..

فتحت صفحة المنتدى وكتبت ما كنت أفكر فيه، أدرجت موضوعا على أن البطل قادم، نعم البطل الذي كان مريضا قادم بعد تعافيه، تفاعل إخواني الأعضاء بين مؤيد ومعارض ومتمني، فمنهم من قال أن الفوز على السنغال كان مجرد حظ عابر، ومنهم من سخر مني وقال أننا لن نتطور أبدا، ومنهم من تحدث عن الاتحادية وفشلها، ومنهم أيضا من قال أنه يقاسمني نفس الشعور

::::^,,(( قـالوا لنـا أنه كـان بطل ،، و سنـقول لـهم هـذا هـو البطل)),,^::::



مرت الأيام والأسابيع ومعها الأحداث وكثرة الكلام، فسحبت القرعة وحصل ما حصل، فرح الناس في بقعة من إفريقيا، وتوعد آخرون في الجهة الأخرى من إفريقيا، وتحدث الجميع على الترتيب النهائي قبل حتى أن تبدأ التصفيات، فوضعوا محاربي الجزائر في المركز الثالث مع الشفقة، مستغلين حكمة ناخبنا الوطني الذي لا يكثر الكلام كالعجائز الأعراس ونساء الفضائيات، بل يفعل ما فعله الرجال في زمن البابور ولأوراس ...

بدأت التصفيات وانطفأت بذلك جمرات اللهب في أول جولة، كيف لا والأبواق داخلية كانت أو خارجية صدمت لتساوي الجميع، أتت الجولة الثانية
وخلقت الفارق الذي يزول 24 ساعة ويعود لأسابيع وأشهر، فلم يجد هؤلاء إلى البقاء وراء الشاشات ومشاهدة وترقب ما يفعله رجال الجزائر ..

لا أريد أن أتحدث على ما جرى منذ لقاء رواندا الأول حتى لقاء أمس، لأنني تعلمت من ناخبنا الوطني أن الصمت حكمة، ولا أريد أن أتحدث عن اللقاء القادم لأن الكلام انتهى والأمور حسمت، فقد أصبح المنتخب الجزائري لكرة القدم يقاوم الفضائيات التافهة على قمر النيل صات، ويفوز على الحكام السود بتواطئهم المعروف، ويبطل الكواليس التي كثيرا ما تمت بمباركة من مقر الكاف هناك، والأكثر من هذا وذاك، أصبح هذا المنتخب الجزائري يعد ويفي بالعهد، فقد وعدوا بأن ننهي التصفيات بأكثر من 13 نقطة، وسيفون بعهدهم كالعادة إن شاء الله ..

بعد كل هـذا فرحت لشيء واحد وجميل، تمنيت قبلا أن ترجع الثقة للجماهير الجزائرية، وهو ما تحقق بفضل روراوة، سعدان وأشباله
لأن الجزائري إن أعطيته الثقة فإنه لن يخيبك، خاصة حين يحس باحتقار الغير له بغير وجه حق
لـذا نقول للأبواق في الفضائيات وضعتمونا في المرتبة الثالثة في الأوهام
فواصلوا الأحلام لأننا تركنا لكم الحساب والكلام وركزنا على الميدان

تحياتي يا أعزاء

# Online seit Montag, 12. Oktober, 2009 um 14:32

Geändert am Montag, 12. Oktober, 2009 um 15:24